أين الملوك الّتي كانت لعزّتها ... من كل أوب إليها وافد يفد
حوض هنالك مورود بلا كذب ... لابدّ من ورده يوما كما وردوا [1] [2]
(استشهاده) [3] :
فقتل عمر رضي الله عنه بعد رجوعه من الحجّ، وذلك يوم الأربعاء لأربع ليال بقين من ذي [4] الحجّة [5] .
وكان الذي قتله غلام المغيرة بن شعبة، من أهل نهاوند، ويدعى أبو لؤلؤة لعنه الله وكان اسمه فيروز [6] ، وهو مجوسّي، طعنه حين كبّر لصلاة الصبح. فقال عمر حين طعنه: قتلني [أو أكلني] [7] الكلب، فطار
(1) في ب، ج: ورد.
(2) أخرجه ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1157، وابن سعد: الطبقات 3/ 266، 267، وابن شبة: تأريخ المدينة 2/ 656، والبلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان) ص 155، 156، والطبري: تاريخ 4/ 219، 220، وابن الجوزي: مناقب عمر ص 188باختصار.
(3) عنوان جانبي من المحقق.
(4) في ج: من عشر ذي الحجة.
(5) خليفة: تاريخ ص 152عن معدان بن أبي طلحة، وانظر ابن عبد البر:
الاستيعاب 3/ 1152، وابن الجوزي: مناقب عمر ص 214، ورواه الطبري:
تاريخ 4/ 194عن أبي معشر، وابن كثير: البداية والنهاية 7/ 152، ورواه ابن سعد: الطبقات 3/ 365، عن الواقدي بلفظ (طعن) . وانظر عمر بن شبة:
تأريخ المدينة 3/ 943، 944.
(6) فيروز الفارسي، كان نجارا نقاشا حدادا، كان مجوسيّا. وقيل: نصرانيا. البستاني:
دائرة المعارف 2/ 330.
(7) الزيادة من: أ، ب، ج.