فلما خرج من الشام وأشرف على أرض الروم، استقبل الشّام بوجهه وقال: السّلام عليك يا سورية، سلام مودع لا يرى أنّه يرجع إليك أبدا [1] .
(وقعة القادسية) [2] :
وفيها كانت وقعة القادسّية بالعراق على يد [3] سعد [4] بن أبي وقاص، ورأس الفرس رستم [5] ، عامل يزدجرد بن كسرى [6] . فاستشهد فيها من المسلمين ألفان وخمسمائة [7] ، وقتل الله رستما، قتله هلال ابن
معجم البلدان 4/ 348347.
(1) الأزدي: فتوح الشام ص 236.
(2) عنوان جانبي من المحقق.
القادسية: موضع بين النجف والحيرة، إلى الشمال الغربي من الكوفة، وإلى الجنوب من كربلاء. محمد شراب: المعالم الأثيرة ص 221.
(3) في ب، ج: يدي.
(4) التصويب من: ج، وفي الأصل وأ، ب: سعيد. سعد بن مالك الزهري، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من رمي بسهم في الإسلام، مات بالعقيق سنة خمس وخمسين على المشهور. ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 606، ابن حجر: تقريب ص 232.
(5) رستم: الملقب بالشّديد، من أشهر قادة الفرس، وكان أميرا على سجستان، قبل مقتله في القادسية. البستاني: دائرة المعارف 8/ 585بتصرف.
(6) هو يزدجرد بن شهريار، آخر ملوك الفرس، قتل بسجستان، وكان مدة ملكه عشرين سنة. ابن قتيبة: المعارف ص 667666.
(7) ذكر الطبري: تاريخ 3/ 564برواية سيف بن عمر أن هذا العدد من الشهداء كان قبل ليلة الهرير، وقتل ليلة الهرير ويوم القادسية ستة آلاف من المسلمين، فيكون عدد