أموالهم، فسل في قريش، ولا تعدهم إلى غيرهم، فأدّ [1] عنّي هذا المال [2] .
(عمر لا يستخلف أحدا) [3] :
فقال له ابنه عبد الله: استخلف يا أمير المؤمنين على أمّة سيدنا [4]
محمد صلى الله عليه وسلم، فإنّ النّاس زعموا أنك غير مستخلف، فإنّه لو كان لك راعي إبل أو غنم [5] ثم جاءك وتركها، رأيت أنّه [6] قد ضيّع، فرعاية [7] النّاس أشدّ. قال: فوافقته قولا [8] .
فوضع رأسه ساعة، ثم رفعه [9] إلي فقال [10] : إن الله عز وجلّ يحفظ دينه،
(1) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: فأدي.
(2) هذا الخبر أخرجه البخاري مطوّلا: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة، باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان وفيه مقتل عمر رضي الله عنهما (فتح الباري) 7/ 59 62رقم (3700) .
(3) عنوان جانبي. عند البلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان) ص 349.
(4) (سيدنا) ليست في: أ، ب، ج. قلت: كلمة سيدنا هنا إضافة من المؤلف أو الناسخ، وليست من عبد الله بن عمر رضي الله عنه.
(5) في ج: غنم أو إبل.
(6) في الأصل وأ، ب: أن، والمثبت من: ج.
(7) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: في رعاية.
(8) (فوافقته قولا) سقطت من: ب. وعند مسلم: الصحيح بشرح النووي 12/ 206 فوافقه قولي.
(9) في أ: رفع.
(10) في الأصل: ثم قال، وما أثبته من: أ، ب، ج، وانظر مسلم: الصحيح بشرح النووي 12/ 206رقم (1823) .