(براءة محمد بن أبي بكر من قتل عثمان) [1] :
وروي عن كنانة [2] مولى صفيّة رضي الله عنها قال:
شهدت مقتل عثمان رضي الله عنه، فأخرج من الدار أمامي أربعة من شباب قريش مضرّجين [3] بالدم، محمولين [4] ، كانوا يذودون [5] عن عثمان رضي الله عنه: الحسن ابن علي، وعبد الله بن الزبير، ومحمد بن حاطب رضي الله عنهم، ومروان بن الحكم. قيل [6] له: هل [ندي] [7] محمد بن أبي بكر بشيء [8] من دمه؟ فقال: معاذ الله دخل عليه، فقال له
(1) عنوان جانبي من المحقق.
(2) كنانة مولى صفية بنت حيي زوج النبي صلى الله عليه وسلم يقال اسم أبيه: نبيه، أدرك عثمان، وشهد قتله. البخاري: التأريخ الكبير 7/ 237، ابن حجر: تهذيب 8/ 449.
(3) التصويب من النسخ الأخرى، وفي الأصل: مدرجين. مضرّجين: ملطّخين.
الجوهري: الصحاح 1/ 326 (ضرج) .
(4) في أ: محجولين.
(5) في ب: يدرؤن عثمان. يذودون: الذّود: السّوق والطرد والدفع، ورجل ذائد: أي حامي الحقيقة دفّاع. ابن منظور: لسان 3/ 167 (ذود) .
(6) القائل: محمد بن طلحة. عمر بن شبة: تأريخ المدينة 4/ 1299، وابن عبد البر:
الاستيعاب 3/ 1046.
(7) الصواب ما أثبته من ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1046، وفي الأصل: ندر، وفي أ، ب: نزو، وفي ج: ندّ. ندي: أصاب منه، معناه: أنّه لم يشارك في قتله. الزبيدي: تاج العروس 10/ 364 (ندي) بتصرف.
(8) في الأصل: شيء.