فركب وقدم [1] المدينة على عثمان رضي الله عنهما. [2]
فاستعمله على صنعاء. [3]
ثم قدم وافدا [4] على عثمان، فمرّ علي رضي الله عنه بباب عثمان فرأى بغلة جوفاء [5] عظيمة، / فقال: لمن هذه البغلة؟ فقالوا: ليعلى. قال: [38/ أ] ليعلى والله! [6] .
وكان عظيم الشأن عند عثمان رضي الله عنه، وله يقول الشاعر:
إذا ما دعى يعلى وزيد بن ثابت ... لأمر ينوب النّاس أو لخطوب [7]
(عدد قتلى يوم الجمل) [8] :
وقتل يوم الجمل بشر كثير من قريش وغيرهم، ولم [يحصوا] [9] .
(1) في ب: وبلغ.
(2) في ب: عنهم، وفي ج: عنه.
(3) وبقي يعلى رضي الله عنه عاملا لعثمان على صنعاء حتى استشهد عثمان رضي الله عنه. الطبري: تاريخ 4/ 421بتصرف.
(4) في ج: وفدا.
(5) جوفاء: الجوفاء من الدّواب: الذي يصعد البلق حتى يبلغ البطن. الجوهري:
الصحاح 4/ 1340 (جوف) والبلق: السّواد والبياض، وارتفاع التّحجيل إلى الفخذين. الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 1122 (بلق) .
(6) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: فقالوا ليعلى والله. قال: ليعلى.
(7) ابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1586.
(8) عنوان جانبي من المحقق.
(9) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: يحجبوا.