فهرس الكتاب

الصفحة 534 من 661

فركب وقدم [1] المدينة على عثمان رضي الله عنهما. [2]

فاستعمله على صنعاء. [3]

ثم قدم وافدا [4] على عثمان، فمرّ علي رضي الله عنه بباب عثمان فرأى بغلة جوفاء [5] عظيمة، / فقال: لمن هذه البغلة؟ فقالوا: ليعلى. قال: [38/ أ] ليعلى والله! [6] .

وكان عظيم الشأن عند عثمان رضي الله عنه، وله يقول الشاعر:

إذا ما دعى يعلى وزيد بن ثابت ... لأمر ينوب النّاس أو لخطوب [7]

(عدد قتلى يوم الجمل) [8] :

وقتل يوم الجمل بشر كثير من قريش وغيرهم، ولم [يحصوا] [9] .

(1) في ب: وبلغ.

(2) في ب: عنهم، وفي ج: عنه.

(3) وبقي يعلى رضي الله عنه عاملا لعثمان على صنعاء حتى استشهد عثمان رضي الله عنه. الطبري: تاريخ 4/ 421بتصرف.

(4) في ج: وفدا.

(5) جوفاء: الجوفاء من الدّواب: الذي يصعد البلق حتى يبلغ البطن. الجوهري:

الصحاح 4/ 1340 (جوف) والبلق: السّواد والبياض، وارتفاع التّحجيل إلى الفخذين. الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 1122 (بلق) .

(6) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: فقالوا ليعلى والله. قال: ليعلى.

(7) ابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1586.

(8) عنوان جانبي من المحقق.

(9) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: يحجبوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت