(حاله مع زوجه رقية) [1] :
روي عن أسامة بن زيد [2] ، [قال] [3] : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم بصحفة [4] فيها لحم إلى عثمان رضي الله عنه، فدخلت عليه [5] ، فإذا هو جالس مع رقيّة ما رأيت زوجا أحسن منهما فجعلت مرة أنظر إلى عثمان [رضي الله عنه] [6] ومرة إلى رقيّة، فلمّا رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: دخلت عليهما؟ [7] قلت: نعم، قال: هل رأيت زوجا أحسن منهما؟ قلت: لا يا رسول الله! فقد جعلت مرة أنظر إلى رقيّة [8] ، ومرة إلى عثمان [9] رضي الله عنهما ورحمهم [10] .
(1) عنوان جانبي من المحقق.
(2) في ج: أمامة بن أبي زيد.
(3) الزيادة من: أ، ب.
(4) التصويب من: أ، ب، ج، وصورته في الأصل: بلحم إلى بصاحفه.
(5) في ب: له.
(6) الزيادة من: أ، ج.
(7) في الأصل: على عثمان وعليها، وما أثبته من: أ، ب، ج. والطبراني: المعجم الكبير 1/ 31رقم (97) .
(8) في الأصل: عثمان، وما أثبته من: أ، ب، ج. والطبراني: المعجم الكبير 1/ 31رقم (97) .
(9) في الأصل: رقية، وما أثبته من: أ، ب، ج. والطبراني: المعجم الكبير 1/ 31رقم (97) .
(10) أخرجه الطبراني: المعجم الكبير 1/ 31رقم (97) وقال: وهذا كان قبل نزول آية الحجاب. البغوي: معجم الصحابة (مخطوط) ص 413، وذكره الهيثمي: مجمع الزوائد 9/ 80وقال: رواه الطبراني، وفيه راو لم يسمّ وبقية رجاله رجال الصحيح.