ابنة عثمان [1] أمير المؤمنين خير من أن تكوني أمة من إماء المسلمين [2] .
(بيعة عدي بن حاتم لمعاوية) [3] :
ودخل عليه يوما عدي [4] بن حاتم الطائي وكانت له صحبة [5] فقال له معاوية: ما فعلت الطرفات؟ [6] يعني أولاده قال: قتلوا مع [7] علي رضي الله عنه، قال: ما أنصفك عليّ. قتل أولادك، وبقي أولاده. قال: عدي: أنا أنصفت عليا إذ قتل وبقيت بعده! [8] فقال معاوية: أما إنّه قد بقيت [9] قطرة من
(1) في ب: عمر.
(2) هذا الأثر ذكره ابن قتيبة: عيون الأخبار 1/ 67والجاحظ: البيان والتبيين 3/ 300 وابن عبد ربه: العقد الفريد 4/ 364وأخرجه ابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 16/ 721وابن كثير: البداية والنهاية 8/ 144. قلت: هذا القول من معاوية يعكس حقيقة موقفه من قتلة عثمان. ذلك أنه لم يستطع أن يقتص له منهم لأنه يعلم أنه سيواجه قتالا آخر كالّذي حدث في صفين، فالفتن إنما يعرف ما فيها من الشرّ إذا أدبرت، وقد ذاق الناس ما فيها من الشرّ والمرارة والبلاء. ابن تيمية: منهاج السنة (تحقيق: محمد رشاد سالم) 4/ 408، 409بتصرف.
(3) عنوان جانبي من المحقق.
(4) في ب: علي.
(5) في الأصل: وكانت له صحبة مع علي، والمثبت من: أ، ب.
(6) الطّرفات: الطرف: الكريم من الفتيان. الجوهري: الصحاح 4/ 1393 (طرف) ولعدي ابن اسمه: طريف، وبه كان يكنى. الدولابي: الكنى 1/ 76.
(7) في ب: معي.
(8) في ب: بعدهم.
(9) في ب: بغيتم.