فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 661

من احتسب [1] نفسه [2] ، فقد اقترب منكم زمان قليل الأمناء [3] ، كثير الأمراء، معدوم الفقهاء [4] .

(عمر يشاطر عماله أموالهم) [5] :

وقاسم العمال أموالهم [6] ، فكتب إلى عمرو بن العاص، مع محمد بن مسلمة [7] : أما بعد: فإنّكم معشر [8] العمال قعدتم على عيون الأموال، فجبيتم الحرام، وأكلتم الحرام [9] ، وأورثتم [10] الحرام، وقد بعثت إليك [11]

محمد بن مسلمة ليقاسمك مالك [12] فأحضره بمالك [13] ، والسلام.

(1) في ج: احتجب، وهو تحريف.

(2) قارن بالطبري: تاريخ 4/ 216، وابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 3/ 125.

(3) (الأنماء) مكررة في: ج.

(4) قارن بالبلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان) ص 263.

(5) عنوان جانبي من المحقق.

(6) في أ، ب: أموالكم.

(7) محمد بن مسلمة الأنصاري، من فضلاء الصحابة، شهد المشاهد كلها، واعتزل الفتنة أيام علي رضي الله عنه، مات بالمدينة بعد الأربعين. ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1377، ابن حجر: تقريب ص 507.

(8) في ج: معاشر.

(9) (الحرام) سقطت من: أ، وتكررت في: ب.

(10) في الأصل: وأوتيتم، وما أثبته في: أ، ب، ج.

(11) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: إليكم.

(12) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: ليفاسمكم أموالكم.

(13) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: فأحضروه بمالكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت