من احتسب [1] نفسه [2] ، فقد اقترب منكم زمان قليل الأمناء [3] ، كثير الأمراء، معدوم الفقهاء [4] .
(عمر يشاطر عماله أموالهم) [5] :
وقاسم العمال أموالهم [6] ، فكتب إلى عمرو بن العاص، مع محمد بن مسلمة [7] : أما بعد: فإنّكم معشر [8] العمال قعدتم على عيون الأموال، فجبيتم الحرام، وأكلتم الحرام [9] ، وأورثتم [10] الحرام، وقد بعثت إليك [11]
محمد بن مسلمة ليقاسمك مالك [12] فأحضره بمالك [13] ، والسلام.
(1) في ج: احتجب، وهو تحريف.
(2) قارن بالطبري: تاريخ 4/ 216، وابن أبي الحديد: شرح نهج البلاغة 3/ 125.
(3) (الأنماء) مكررة في: ج.
(4) قارن بالبلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان) ص 263.
(5) عنوان جانبي من المحقق.
(6) في أ، ب: أموالكم.
(7) محمد بن مسلمة الأنصاري، من فضلاء الصحابة، شهد المشاهد كلها، واعتزل الفتنة أيام علي رضي الله عنه، مات بالمدينة بعد الأربعين. ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1377، ابن حجر: تقريب ص 507.
(8) في ج: معاشر.
(9) (الحرام) سقطت من: أ، وتكررت في: ب.
(10) في الأصل: وأوتيتم، وما أثبته في: أ، ب، ج.
(11) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: إليكم.
(12) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: ليفاسمكم أموالكم.
(13) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: فأحضروه بمالكم.