(ولادته، ومكانته في الجاهلية) [1] :
ولد عمر رضي الله عنه بعد الفيل بثلاث عشرة سنة [2] ، وكان إسلامه قبل الهجرة بأربع سنين [3] ، وكان من أشراف [4] قريش، وإليه كانت السّفارة [5] في الجاهلية، وذلك أن قريشا كانت إذا وقعت بينهم حرب [6] ، أو بين غيرهم بعثوه سفيرا، وإن نافرهم منافر، وفاخرهم مفاخر، بعثوه منافرا ومفاخرا، ورضوا به [7] . والمنافر [معناه] [8] : أيّنا أعزّ نفرا.
أسلم بعد أربعين [9] رجلا وإحدى عشرة امرأة [10] .
هاشم، وعند ابن الأثير: أسد الغابة 3/ 642كذلك بنت هاشم. هكذا وجدت كثيرا من النسابين ذكروا أنها بنت هاشم.
(1) عنوان جانبي من المحقق.
(2) خليفة: تاريخ ص 153، ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1145.
(3) وعند ابن سعد: الطبقات 3/ 269، عن الواقدي أسلم عمر في ذي الحجة السنة السادسة من النبوة.
(4) في الأصل، وأ، ب: أشرف، والمثبت من: ج.
(5) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: السقاية.
(6) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: حروب.
(7) ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1145عن الزبير بن بكار. وابن الجوزي: مناقب عمر ص 11.
(8) الزيادة من: أ، ب، ج. قال الجوهري: الصحاح 2/ 834المنافرة: المحاكمة في الحسب. يقال نافره منفرة ينفره، أي غلبه، فالمنفور: المغلوب، والنافر: الغالب.
(9) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: أربعون.
(10) ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1145.