فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 661

(ولادته، ومكانته في الجاهلية) [1] :

ولد عمر رضي الله عنه بعد الفيل بثلاث عشرة سنة [2] ، وكان إسلامه قبل الهجرة بأربع سنين [3] ، وكان من أشراف [4] قريش، وإليه كانت السّفارة [5] في الجاهلية، وذلك أن قريشا كانت إذا وقعت بينهم حرب [6] ، أو بين غيرهم بعثوه سفيرا، وإن نافرهم منافر، وفاخرهم مفاخر، بعثوه منافرا ومفاخرا، ورضوا به [7] . والمنافر [معناه] [8] : أيّنا أعزّ نفرا.

أسلم بعد أربعين [9] رجلا وإحدى عشرة امرأة [10] .

هاشم، وعند ابن الأثير: أسد الغابة 3/ 642كذلك بنت هاشم. هكذا وجدت كثيرا من النسابين ذكروا أنها بنت هاشم.

(1) عنوان جانبي من المحقق.

(2) خليفة: تاريخ ص 153، ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1145.

(3) وعند ابن سعد: الطبقات 3/ 269، عن الواقدي أسلم عمر في ذي الحجة السنة السادسة من النبوة.

(4) في الأصل، وأ، ب: أشرف، والمثبت من: ج.

(5) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: السقاية.

(6) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: حروب.

(7) ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1145عن الزبير بن بكار. وابن الجوزي: مناقب عمر ص 11.

(8) الزيادة من: أ، ب، ج. قال الجوهري: الصحاح 2/ 834المنافرة: المحاكمة في الحسب. يقال نافره منفرة ينفره، أي غلبه، فالمنفور: المغلوب، والنافر: الغالب.

(9) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: أربعون.

(10) ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت