فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 661

وحجّ بالنّاس عثمان بن عفان رضي الله عنه [1] ، وصلّى بهم العيد.

(عبد الله بن الزّبير بشيرا إلى عثمان بفتح إفريقية) [2] :

وفي سنة ثمان وعشرين قدم عبد الله بن الزبير بفتح إفريقية، بعثه عبد الله بن أبي سرح، فسار على راحلته من إفريقية إلى المدينة عشرين ليلة. فدخل على عثمان، وجعل يخبره [3] بلقائهم العدو، وما كان في تلك الغزوة، فأعجب عثمان رضي الله عنه، فقال: هل تستطيع أن تخبر الناس بمثل هذا؟ قال: نعم، فأخذ بيده حتى انتهى به إلى المنبر، ثم قال: اقصص عليهم ما أخبرتني به، فتلكأ عبد الله بديّا [4] ، فأخذ الزّبير حصباء، وهمّ أن يحصبه

البخاري: الصحيح، كتاب الجهاد، باب غزو المرأة في البحر (فتح الباري) 6/ 76 رقم (2877، 2878) وكتاب الإستئذان، باب من زار قوما فقال عندهم (فتح الباري) 11/ 70، 71، رقم (6282، 6283) ومسلم: الصحيح بشرح النووي، كتاب الإمارة، باب فضل الغزو في البحر 13/ 5957، والبيهقي: دلائل النبوة 6/ 450، 451أن الرسول صلى الله عليه وسلم دعا لها بالجهاد، وبشرها بالشهادة، وتحقق لها ذلك في غزوة قبرص، وهذا من أعظم دلائل النبوة.

(1) خليفة: تاريخ ص 159.

(2) عنوان جانبي من المحقق.

(3) في أ، ب، ج: فجعل يخبرهم.

(4) في الأصل: فتلقى عبد الله باديا. وما أثبته من: أ، ب، ج، وابن عبد الحكم: فتوح مصر 1/ 186، البديّ: بالتشديد: الأوّل، وبداوة الأمر: أول ما يبدوا منه. ومنه قولهم: أفعل ذاك بادي بدي، أي: أولا. أصله الهمزة وإنما تحرك لكثرة الاستعمال.

الجوهري: الصحاح 6/ 2279وابن منظور: لسان العرب 14/ 65 (بدي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت