ويصلّي بصلاته الرهط، فجمعهم على قاريء [1] واحد [2] .
وفيها بعث عتبة بن غزوان واليا [3] إلى البصرة [4] .
(وقعة اليرموك) [5] :
وفي سنة خمس [6] عشرة كانت وقعة اليرموك من أرض التّيه [7] في عمل دمشق على يد أبي [8] عبيدة بن الجراح. وهي الوقعة التي كسر الله بها الروم، وأظهر عليهم، فلم [9] يكن بعدها وقعة عظيمة [10] . وكانت في
(1) في الأصل وب: قارء، والتصويب من: أ، ج.
(2) أخرجه البخاري: (الصحيح مع الفتح) كتاب الصوم، باب فضل من قام رمضان 1/ 342رقم (2010) وفيه: فجمعهم على أبي بن كعب. وجاء عند مالك: الموطأ 1/ 115 (برواية يحيى بن يحيى الليثي) أنّ عمر بن الخطاب أمر أبّي بن كعب وتميما الدّاري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة.
(3) في ب: والي.
(4) خليفة: تاريخ ص 129.
(5) عنوان جانبي من المحقق.
واليرموك: واد بناحية الشام في طرف الغور يصب في نهر الأردن. ياقوت: معجم البلدان 5/ 434.
(6) في ب: خمسة عشر.
(7) التيه: المفازة يتاه فيها، والجمع أتياه وأتاويه. الجوهري: الصحاح 6/ 2229 (تيه) .
(8) (أبي) سقطت من: ب.
(9) في ب: فلق، تحريف.
(10) سقطت من: أ، ب، ج، انظر الطبري: 3/ 441برواية الواقدي.