فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 661

ويصلّي بصلاته الرهط، فجمعهم على قاريء [1] واحد [2] .

وفيها بعث عتبة بن غزوان واليا [3] إلى البصرة [4] .

(وقعة اليرموك) [5] :

وفي سنة خمس [6] عشرة كانت وقعة اليرموك من أرض التّيه [7] في عمل دمشق على يد أبي [8] عبيدة بن الجراح. وهي الوقعة التي كسر الله بها الروم، وأظهر عليهم، فلم [9] يكن بعدها وقعة عظيمة [10] . وكانت في

(1) في الأصل وب: قارء، والتصويب من: أ، ج.

(2) أخرجه البخاري: (الصحيح مع الفتح) كتاب الصوم، باب فضل من قام رمضان 1/ 342رقم (2010) وفيه: فجمعهم على أبي بن كعب. وجاء عند مالك: الموطأ 1/ 115 (برواية يحيى بن يحيى الليثي) أنّ عمر بن الخطاب أمر أبّي بن كعب وتميما الدّاري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة.

(3) في ب: والي.

(4) خليفة: تاريخ ص 129.

(5) عنوان جانبي من المحقق.

واليرموك: واد بناحية الشام في طرف الغور يصب في نهر الأردن. ياقوت: معجم البلدان 5/ 434.

(6) في ب: خمسة عشر.

(7) التيه: المفازة يتاه فيها، والجمع أتياه وأتاويه. الجوهري: الصحاح 6/ 2229 (تيه) .

(8) (أبي) سقطت من: ب.

(9) في ب: فلق، تحريف.

(10) سقطت من: أ، ب، ج، انظر الطبري: 3/ 441برواية الواقدي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت