فهرس الكتاب

الصفحة 340 من 661

رجب [1] ، وكان الروم يومئذ عشرون صفا [2] لا يرى طرفا لهم [3] . وقيل:

إنهم كانوا أربعمائة ألف [4] ، والمسلمون ثلاثة صفوف [5] . فضرب الله وجوه الروم، ومنح المسلمين [6] أكتافهم، يقتلونهم كيف شاؤوا، وركب بعضهم بعضا حتى انتهوا إلى مكان مشرف على أهوية [7] تحتهم، فأخذوا يتساقطون فيها وهو يوم ذو [8] ضباب. ولا يعلم آخرهم ما يلقى [9] أوّلهم حتى سقط فيها نحو من مائة ألف رجل، وقتل منهم في المعركة بعد ما أدبروا نحو من خمسين ألفا، واتبعهم خالد بن الوليد على الخيل، فقتلهم في كل واد، وفي كلّ شعب، وفي كل جبل، وفي كلّ ناحية [10] ، / وسميت

(1) خليفة: تاريخ ص 130عن ابن الكلبي، البلاذري: فتوح 1/ 162والطبري: تاريخ 3/ 419عن المدائني، وابن عساكر: تهذيب تأريخ دمشق 1/ 160وقال: هذا هو المحفوظ.

(2) الأزدي: فتوح الشام ص 217.

(3) في الأصل وب، ج: لا ترى أطرافهم، وما أثبته من: أ.

(4) الأزدي: فتوح الشام ص 217.

(5) كان عدد المسلمين في هذه الوقعة ستة وأربعون ألفا، الطبري: تاريخ 3/ 395عن سيف بن عمر.

(6) في أ: ومنح المسلمون.

(7) في الأصل: هوية، وما أثبته من: أ، ب، ج. الأهوية: جمع هوة: الوهدة العميقة.

الجوهري: الصحاح 6/ 2538 (هوى) .

(8) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: ذا.

(9) في أ: يلق، وفي ب: يلقا.

(10) الأزدي: فتوح الشام ص 231230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت