فهرس الكتاب
ألا ترى أن موسى عليه السلام لمّا سار [1] ببني إسرائيل، وتبعه فرعون، فلما خشوا أن يرهقهم قالوا: {فَلَمََّا تَرََاءَا الْجَمْعََانِ قََالَ أَصْحََابُ مُوسى ََ إِنََّا لَمُدْرَكُونَ (61) قََالَ كَلََّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ} (62) [2] ، ولم يقل: [إن] [3] معنا ربنا، أو معي [4] يوشع بن نون، أو فلان لبعض خواصّه، فقوله: {إِنَّ اللََّهَ مَعَنََا} [5] يخبر عن جلالة أبي بكر، وقرب موضعه من نبيه عليه السلام، واتصال حاله بحاله، ولذلك كان يدعى صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم [دون سائر أصحابه] [6] [7] .
(مرضه، ومدة خلافته، ووفاته، وغسله، ودفنه، واستخلاف عمر بن الخطاب رضي الله عنهما) [8] .
وابتدأ المرض بأبي بكر يوم الإثنين لسبع خلون من جمادى الأولى [9] ، وكان سببه أنه اغتسل في يوم بارد، فحمّ خمس [10] عشرة ليلة
(1) في الأصل: سرى، والمثبت من: أ، ب، ج.
(2) سورة الشعراء: الآيتان رقم (61، 62) .
(3) الزيادة من: أ، ب، ج.
(4) في أ، ب، ج: أو معي، أو مع يوشع بن نون.
(5) سورة التوبة: الآية رقم: (40) .
(6) الزيادة من: أ، ب، ج.
(7) انظر ابن العربي: أحكام القرآن 2/ 951، والقرطبي: الجامع لأحكام القرآن 8/ 164
(8) عنوان جانبي من المحقق.
(9) عند ابن سعد: الطبقات 3/ 202، والطبري: تاريخ 3/ 419: جمادى الآخرة.
(10) التصويب من: أ، ج، وفي الأصل، ب: خمسة.