الأضغان [1] ، وتنسي الأحقاد، وتقول للشّامت: مهلا مهلا، أنا له اليوم ولك غدا، ثم نزل [2] .
(خبر هانيء بن عروة المرادي مع معاوية) [3] :
وولّى معاوية [4] كثير بن شهاب [5] خراسان فاحتاز مالا كثيرا. ثم هرب، فاستتر عند هانيء بن عروة المرادي [6] ، فبلغ معاوية [ذلك] [7] ، فنذر دم هانيء، [فخرج هانيء] [8] ، فكان في جوار معاوية. ثم حضر بمجلسه وهو لا يعرفه، فلمّا نهض الناس ثبت مكانه، فسأله معاوية عن أمره، فقال له: أنا هانيء / بن عروة، فقال: إنّ هذا اليوم، يوم يقول [9] فيه
(1) في أ: الأصغار.
(2) لم أقف على هذه الخطبة عند غير المؤلف.
(3) عنوان جانبي من المحقق.
(4) (معاوية) سقط من: ب.
(5) كثير بن شهاب المذحجي، كان سيّد مذحج بالكوفة، ومن أنصار بني أميّة فيها، ولي لمعاوية الرّي وغيرها. انظر الطبري: تاريخ 5/ 269، 370، وابن حجر: الإصابة 5/ 293.
(6) هانيء بن عروة المرادي أحد قرّاء الكوفة، وكان من خواصعلي رضي الله عنه، قتل مع مسلم بن عقيل رسول الحسين إلى الكوفة، قتلهما عبيد الله بن زياد. المرصفي: رغبة الآمل 2/ 86.
(7) الزيادة من: ب، ج.
(8) التكملة من: أ، ب، ج.
(9) التصويب من: أ، ج، وفي الأصل وب: يقال.