فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 661

(عدد حججه) [1] :

وحج رضي الله عنه في خلافته تسع حجج [2] . وكان [3] في أيامه فتوحات، ووقائع مشهورات، على حسب ما يأتي بعد.

(عمر يجيز التغني بالشعر المباح) [4] :

وروي أن قوما أتوا [إلى] [5] عمر رضي الله عنه فيما ذكر الحسن [6]

فقالوا: يا أمير المؤمنين إن لنا إماما إذا فرغ من صلاته تغنى [7] ، فقال

2/ 505، وقال عنه ابن حجر: تقريب ص 533: صدوق.

(1) عنوان جانبي من المحقق.

(2) ابن سعد: الطبقات 3/ 283، ابن الجوزي: مناقب عمر ص 9291.

(3) في ب: وكانت.

(4) عنوان جانبي من المحقق.

(5) الزيادة من: ج.

(6) لم أقف على ترجمته.

(7) الغناء هو نشيد بالمد والتمطيط. الزمخشري: الفائق 2/ 36.

والغناء المباح: هو الغناء المجرّد من آلة الطرب أو فعل منكر أو طعن، وأن لا يشغل صاحبه عن القيام بالواجبات والمسنونات، أو يتغنّى به امرأة لرجل أو العكس، أو يجتمع عليه، فإذا خلا من هذه المحرمات فهو مباح إباحة فقط، لا أنّه من الإسلام أو الدين. والذي يعتقد أن الأناشيد أو الغناء من الدّين هم الصّوفية يجعلون من جملة متعبداتهم وطقوسهم الأناشيد، يزعمون أنهم يتقربون بها إلى الله، والترانيم على شكل ما يتخذه النصارى في صلواتهم، والصوفية يشبهونهم من هذا الوجه، انظر ابن قدامة:

المغني 14/ 160، 161، السليماني: البيان المفيد ص 49، قلعة جي: موسوعة فقه عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت