فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 661

صحبة، وكان يفرط في حبّ عثمان رضي الله عنه، فطعنه أبو الغادية، واحتز رأسه ابن جزء.

فدفنه علي في ثيابه، ولم يغسّله [1] .

وروى أهل الكوفة أنّه صلىّ عليه [2] ، وهو مذهبهم في الشهداء أنّهم لا يغسّلون، ولكن يصلّى عليهم [3] .

(عمار بن ياسر رضي الله عنه) [4] :

وكان سنّ [عمّار] [5] رضي الله عنه، يومئذ ثلاثا [6] وتسعين سنة [7] .

(1) القرطبي: الجامع لأحكام القرآن 4/ 272، وابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1139، 1141.

(2) في أ، ب: صلى الله عليه وسلم، وانظر خبر صلاة علي على عمار وهاشم بن عتبه، عند البيهقي:

السنن الكبرى 4/ 17، وأورده تقي الدين الهندي: كتر العمال 15/ 713.

(3) ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1141، وابن الأثير: أسد الغابة 3/ 632قلت: من قتل من أهل العدل كعمار بن ياسر في معركة غير معركة المشركين، فحكمه في الغسل حكم من قتل في معركة المشركين، لأن عليا رضي الله عنه لم يغسّل من قتل معه.

البيهقي: السنن الكبرى 4/ 17، وابن قدامة: المغني 3/ 474. أما الصّلاة عليهم فقد اختلف أهل العلم في ذلك: فالحنفية يرون الصّلاة عليهم لأن عليا صلّى عليهم، والمالكية والشافعية يرون أن لا يصلى عليهم تشبيها بشهداء معركة المشركين في الغسل، فكذلك في الصلاة. ابن رشد: بداية المجتهد 1/ 296، وابن قدامة: المغني 3/ 467، 475.

(4) عنوان جانبي من المحقق.

(5) التصويب من أ، ب، وفي الأصل: عمر.

(6) التصويب من أ، ب، وفي الأصل: ثلاثة.

(7) ابن سعد: الطبقات 3/ 264والبلاذري: أنساب الأشراف (تحقيق محمد باقر المحمودي) ص 314كلاهما عن الواقدي. وقال: هو الثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت