كثيرا أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول [1] : ذهبت أنا وأبو بكر وعمر، ودخلت أنا وأبو بكر وعمر، [وخرجت أنا وأبو بكر وعمر] [2] .
(الصلاة عليه) [3] :
فلما أخرجت جنازته تصدّر [4] عثمان وعلي، أيّهما يصلي عليه.
فقال عبد الرحمن بن عوف: كلاكما [5] يحب الأمر لنفسه، لستما في شيء من هذا، وإنّما هو إلى صهيب، فإنّ عمر استخلفه [6] ليصلي بالناس ثلاثا، حتى يجتمع الناس على إمام. فصلّى عليه صهيب [7] .
(دفنه) [8] :
(1) (يقول) سقطت من: ب.
(2) التكملة من: أ، ب، ج، والحديث أخرجه البخاري: الصحيح، كتاب فضائل الصحابة، باب لو كنت متخذا خليلا (فتح الباري) 7/ 22رقم (3677) وباب مناقب عمر (فتح الباري) 7/ 4241رقم (3685) ، ومسلم: الصحيح بشرح النووي، باب فضائل عمر 15/ 158، وابن ماجة: السنن، باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم 1/ 37رقم (98) وانظر عمر بن شبة: تأريخ المدينة 3/ 941، وابن الجوزي: مناقب عمر ص 244.
(3) عنوان جانبي من المحقق.
(4) في أ: تصدق، وفي ج: تصدى.
(5) في ج: كلاهما.
(6) في ب: قال عمر استخلفته.
(7) أخرجه ابن سعد: الطبقات 3/ 367عن الواقدي مثله. وذكر عند عمر بن شبة:
تأريخ المدينة 3/ 926بدون إسناد مطولا وفيه (تصدى) بدلا من (تصدر) .
(8) عنوان جانبي من المحقق.