رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عثمان يومئذ بإحدى يديه [1] [على] [2] الأخرى [3] ، وقال: «يد رسول الله صلى الله عليه [وسلم لعثمان] [4] خير من يد عثمان لنفسه» [5] ثم أتاه الخبر بأن عثمان لم يقتل [6] .
وهاجر [رسول الله] [8] صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، ومعه أبو بكر رضي الله عنه، وعامر بن [فهيرة] [9] مولى أبي بكر، ودليلهم عبد الله ابن [أريقط] [10]
(1) في ب: بأخذي يده، وفي أ، ج: بأحدى يده.
(2) زيادة يقتضيها السياق من المحقق.
(3) وبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عثمان ثابتة عند البخاري: الصحيح كتاب بدء الخلق، باب مناقب عثمان بن عفان رضي الله عنه 2/ 297، وانظر: ابن هشام: السيرة 3/ 316، وابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1038.
(4) التكملة من: أ، ب، ج.
(5) رواه ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1038.
(6) رواه ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1038.
(7) عنوان جانبي من المحقق.
(8) الزيادة من: ج.
(9) التصويب من: أ، ج، وفي ب: فهر، وفي الأصل: هبيرة، عامر بن فهيرة، كان مولى للطفيل بن الحارث، من السابقين إلى الإسلام، عذب ليرجع عن دينه، فاشتراه أبو بكر فأعتقه، شهد بدرا وأحدا، واستشهد يوم بئر معونة. ابن سعد: الطبقات 3/ 231، ابن الأثير: أسد الغابة 3/ 32، ابن حجر: الإصابة 4/ 14.
(10) في الأصل: أريقض، وسقط من: أ، ب، والتصويب من: ج. استأجره الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، يوم هجرتهما، وهو رجل من بني الدّيل، من بني عبد بن عدي، قد غمس حلفا في آل العاص بن وائل السهمي، كان ماهرا بالهداية. البخاري:
الصحيح، كتاب بدء الخلق، باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة 2/ 329.