فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 661

بن حرثان [1] / الأسدي، وقيل: سلمة [2] بن الأكوع [3] . [3/ أ]

وكان سبب بيعة الرضوان: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان وجّه عثمان رضي الله عنه إلى مكة في أمر لا يقوم به غيره من [صلح] [4] قريش [5] ، على أن يتركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم والعمرة، فلما أتى [6] الخبر الكاذب بأن عثمان قد قتل، جمع [7] أصحابه، فدعاهم إلى البيعة [8] على قتال أهل مكة يومئذ. وبايع

(1) في الأصل (عبد بن حوثان) وفي ج: وهب بن عبد الله بن حوثان، والمثبت من: أ، ب، وقع في اسمه خلاف. انظر: عند ابن حجر: الإصابة 7/ 92.

(2) في أ، ب: سلامة.

(3) رواه مسلم: الصحيح بشرح النووي، كتاب الجهاد والسير، باب غزوة ذي قرد وغيرها 12/ 175. قال السفاريني: شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد 2/ 733 (وقد روى مسلم عنه أول من بايع، والمشهور أن أول من بايع أبو سنان والجمع بينهما، بأن أبا سنان أول من بايع مطلقا. وأن سلمة أول من بايع من الأنصار، فأوليته بالإضافة إلى ما دون أبي سنان) .

(4) في الأصل (صلاح) والتصويب من: أ، ب، ج، وابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1038.

(5) القرش: الكسب والجمع، والتقريش: الاكتساب، وتقرشوا: تجمعوا. واختلف علماء النسب فيما سميت له قريش، فقيل: لتجمعهم بمكة، وقيل: إلى القرش وهو الكسب والجمع، وقيل: نسبة إلى قريش بن الحارث بن مخلد بن النضر بن كنانة. والأول هو المشهور. ابن عبد البر: الأنباه على قبائل الرواة ص 45، وانظر عن معنى الكلمة الجوهري: الصحاح 3/ 1016 (قرش) .

(6) في أ، ب، ج: أتاه.

(7) في الأصل، أ، ج: جميع، والتصويب من: ب.

(8) في ب: للبيعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت