فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 661

مناد [1] : يأيها الناس، البيعة البيعة، فثرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو تحت شجرة [2] فبايعناه، فذلك قوله [تعالى] [3] : {* لَقَدْ رَضِيَ اللََّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبََايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مََا فِي} [4] [أي: ما في قلوبهم] [5]

من الإخلاص {فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ} [6] قال [7] قتادة [8] : الصبر والوقار [9] .

وكان أول من بايعه تحتها يومئذ [أبو سنان] [10] وهب بن عبد الله

(1) لم أقف على اسمه.

(2) في أ، ب: الشجرة.

(3) زيادة من: أ، ب، ج.

(4) سورة الفتح: الآية (18) .

(5) التكملة من: أ، وفي ج: أي من الإخلاص.

(6) سورة الفتح الآية: 18.

(7) (قال) ليست في: ج.

(8) هو قتادة بن دعامة بن عزيز السدوسي، البصري، ولد سنة ستين، كان عالما، من أحفظ الناس، رأسا في العربية والغريب وأيام العرب، وأنسابها، عالما بالتفسير وأحد الأئمة في حروف القرآن، مات سنة سبع عشرة ومئة، بواسط. ابن سعد: الطبقات 7/ 229، وخليفة: تاريخ ص 348، ابن حزم: جمهرة أنساب العرب ص 318، الذهبي: سير 5/ 269، ابن الجوزي: غاية النهاية في طبقات القراء 2/ 25.

(9) الطبري: جامع البيان 11/ 350.

(10) التصويب من نسخة: ج، وفي الأصل، وأ، ب (أبو سفيان) . انظر: ابن سعد:

الطبقات 2/ 100، ابن هشام: السيرة 3/ 316، ابن عبد البر: الدرر ص 141، ابن سيد الناس: عيون الأثر 2/ 155، بأسانيد صحيحة إلى الشعبي وهو مرسل، وهذا الأثر حسن لغيره، وإن كان مرسلا إلا أنه قد اختلف مخرجه فدل على أن له أصل.

الحكمي: مرويات غزوة الحديبية ص 147.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت