وقيل: بل شهدها سعد. وكانت جالولاء تسمى فتح الفتوح، بلغت غنائمها: ثمانية عشر ألف ألف [1] .
(تسمية عمال عمر بن الخطاب رضي الله عنه) [2] :
وفيها ضم عمر الشام إلى يزيد بن أبي سفيان، فسار [3] إلى قيسارية [4] ، وضيق عليها، ثم مضى إلى خلف الشّام، وخلّف معاوية بن أبي سفيان محاصرا قيسارية بفلسطين [5] ، [وولىّ معاوية] [6] دمشق، وبعلبك [7] ، والبلقاء. وولىّ عمرو بن العاص فلسطين والأردن [8] ، وولىّ
(1) خليفة: تاريخ ص 137، وابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1546، والبكري: معجم ما استعجم 2/ 390.
(2) عنوان جانبي من المحقق.
(3) (فسار) سقطت من: ج.
(4) التصويب من: أ، ج، وفي الأصل: قيصرة، وفي ب: قيسرية. وقيسارية: بلد على ساحل البحر الأبيض من أعمال فلسطين. ياقوت: معجم البلدان 4/ 421بتصرف.
(5) انظر الطبري: تاريخ 4/ 102عن أبي معشر، وخليفة: تاريخ ص 141عن هشام ابن الكلبي، والبلاذري: فتوح 1/ 166، 167، وابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1416.
(6) زيادة يقتضيها السياق من تأريخ خليفة ص 155.
(7) بعلبك، مدينة بالشام شرق دمشق، تقع على سفح جبل، وهي اليوم في سهل البقاع بلبنان. الحميري: الروض المعطار ص 109، وعبد السلام الترمانيني: أحداث التأريخ الإسلامي 2/ 1443.
(8) خليفة: تاريخ ص 155.