دعوة ظهرت إجابتها. والخبر بذلك مشهور [1] .
وقال لصهيب [2] : صل بالنّاس ثلاثة أيام [3] .
(وصيته للخليفة من بعده) [4] :
وروي عن عبد الله بن عمر قال: قال عمر [5] لأهل الشورى: لله درّهم إن ولوها الأصيلع [6] يعني عليا رضي الله عنه وكرّم وجهه [7] ، كيف يحملهم على الحقّ، ولو كان / السّيف على عاتقه، فقلت: أتعلم ذلك
(1) خبر شكاية أهل الكوفة سعد لعمر صحيح، أخرجه أحمد: المسند (بهامشه مع منتخب كتر العمال 1/ 175و 176و 177و 179و 180) والبخاري: الصحيح، كتاب الأذان، باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلّها (فتح الباري) 2/ 236رقم (755) وكذا رقم (758و 770) وانظر مسلم: الصحيح بشرح النووي، كتاب الصلاة، باب القراءة في الظهر والعصر 4/ 172، 173، رقم (453) فقد زعموا أنّه لا يحسن الصلاة، ولا يسير بالسرية، ولا يقسم بالسوية، ولا يعدل في القضيّة. فكشفها عمر فوجدها باطلة. ابن حجر: الفتح 2/ 236، 238.
(2) صهيب بن سنان الرّومي، أصله من قبيلة النّمر، صحابي شهير، شهد بدرا، ومات بالمدينة، سنة ثمان وثلاثين. ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 726.
(3) ابن سعد: الطبقات 3/ 341، 344، والبلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان) ص 345.
(4) عنوان جانبي من المحقق.
(5) هذه العبارة سقطت من: ج.
(6) في الأصل: الأصيلع، وما أثبته من: أ، ب، ج. والأصيلع: تصغير الأصلع الذي انحسر الشعر عن رأسه. ابن الأثير: النهاية 3/ 47 (صلع) وعند ابن سعد: الطبقات 3/ 341، والبلاذري: أنساب الأشراف (الشيخان) ص 347، الأجلح: وهو الذي انحسر الشعر عن جانبي رأسه. ابن الأثير: النهاية 1/ 284 (جلح) .
(7) (وكرّم وجهه) سقطت من: أ، ب، ج.