فهرس الكتاب
منه [22/ ب] ولا توليه؟! قال: إنه إن لم أستخلف، وأتركهم، فقد تركهم من هو خير مني [1] .
ثمّ قال: أوصي الخليفة [2] من بعدي بالمهاجرين الأوّلين [إن لم] [3] يعرف حقّهم [4] ، ويحفظ لهم حرمتهم، وأوصيه بالأنصار خيرا، الذّين تبوؤا الدّار [5]
والإيمان من قبلهم، أن [6] يقبل من محسنهم، ويعفو عن مسيئهم.
وأوصيه بأهل الأمصار [7] خيرا فإنّهم ردء [8] الإسلام، وجباة المال، وغيظ [9] العدوّ، وأن لا يؤخذ [10] منهم إلّا فضلهم [11] عن رضاهم.
وأوصيه [12] بالأعراب [13] خيرا، فإنّهم أصل العرب،
(1) رواه الحاكم: المستدرك 3/ 95.
(2) في ب: الخلافة.
(3) التكملة من: أ، ب، ج.
(4) في ج: لهم منهم.
(5) تبوؤا الدار: أي سكنوا المدينة قبل الهجرة، ابن حجر: الفتح 7/ 68.
(6) في ب: إلى أن.
(7) في أ: الأنصار.
(8) في ج: رداء. الرّدء: العون والناصر. ابن الأثير: النهاية 2/ 213 (ردأ) .
(9) غيظ العد: أي يغيظون العدو بكثرتهم وقوتهم. ابن حجر: الفتح 7/ 68.
(10) في ج: يأخذ.
(11) إلا فضلهم: أي إلا ما فضل عنهم. ابن حجر: الفتح 7/ 68.
(12) في ب: وأصيه.
(13) في الأصل: العرب، وما أثبته من: أ، ب، ج. والبخاري: الصحيح.