فهرس الكتاب

الصفحة 564 من 661

قلت: وكيف وقد قتل بعضهم بعضا؟ قيل: إنهم لقوا الله عز وجلّ فوجدوه واسع المغفرة [1] .

(قيام الحج سنة ثمان وثلاثين) [2] :

وفي سنة ثمان / وثلاثين بعث عليّ: عبيد الله [3] بن عباس ابن [41/ أ] عبد المطلب ليقيم الحجّ للناس، وبعث معاوية: يزيد بن شجرة [4]

الرّهاوي [5] ليقيم الحجّ، فاجتمعا، فسأل كلّ واحد منهما صاحبه أنّ يسلّم له، فأبى. واصطلحا على أن يصلّي بالناس شيبة بن عثمان بن أبي طلحة الحجبي [6] .

(1) أخرجه ابن سعد: الطبقات 3/ 263، 264، وابن أبي شيبة: المصنف 15/ 290، 291رقم (19690) وأبو العرب التميمي: المحن ص 117وابن عبد البر:

الاستيعاب 2/ 474قال ابن حجر: روى يعقوب بن سفيان وإبراهيم بن ديزيل في كتاب صفّين. والبيهقي في الدلائل، ويعقوب بن شبّة بإسناد صحيح عن أبي وائل قال رأى عمرو بن شرحبيل. ثم ساق الخبر. انظر الإصابة 2/ 67، 183.

(2) عنوان جانبي من المحقق.

(3) في ب: عبد الله.

(4) في ب: سمرة.

(5) يزيد بن شجرة الرّهاوي، كان ممن استعمله معاوية على الجيوش في الغزوات، وقتل في غزوة غزاها في البحر سنة ثمان وخمسين شهيدا. ابن سعد: الطبقات 7/ 446وابن الأثير: أسد الغابة 4/ 719. الرّهاوي: بفتح الراء، هذه النسبة إلى رها، وهو بطن من مذحج. ابن الأثير: اللباب 2/ 45.

(6) شيبة بن عثمان بن أبي طلحة القرشي، العبدري، أسلم يوم الفتح، وثبت يوم حنين، أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم مفتاح الكعبة فكان سادنها، ثم استمرّت الحجابة في ولده دون سائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت