للعهد الذي [كان] [1] لهم، ولم يصح عنده نقضهم [2] .
(تسمية بعض عماله) [3] :
وفيها ولّى عثمان رضي الله عنه عبد الله بن سعد بن أبي سرح [4] مصر.
وكان تركه عمر رضي الله عنه واليا على الصّعيد [5] .
وعزل عمرو بن العاص، فغضب عمرو بن العاص [6] من ذلك.
وكان بدأ [7] الشر بينه وبين عثمان، فاعتزل عمرو في ناحية [8] فلسطين، وكان يأتي المدينة أحيانا، ويطعن في خلال ذلك على عثمان رضي الله عنه [9] .
(1) التكملة من: أ، ب، ج.
(2) في ب: عند نقضه. والخبر أخرجه ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 919، 1187، وخليفة: تاريخ ص 158مختصرا.
(3) عنوان جانبي من المحقق.
(4) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل عبد الله بن مسعود بن أبي الأسرح.
(5) ابن عبد الحكم: فتوح مصر 1/ 173، 174والصعيد: بلاد واسعة كبيرة بمصر، فيها مدن عظام منها: أسوان، وهي أوّله من ناحية الجنوب. ياقوت: معجم البلدان 3/ 408.
(6) (عمرو بن العاص) ليس في: أ، ب، ج.
(7) في أ: بدى.
(8) قال ابن سعد: الطبقات 7/ 493نزل في أرض له بالسّبع من أرض فلسطين. والسّبع:
ناحية في فلسطين بين بيت المقدس والكرك، فيه سبع آبار فسّمي الموضع بذلك، وكان ملكا لعمرو بن العاص، أقام به لما اعتزل الناس. ياقوت: معجم البلدان 3/ 185.
(9) ذكره ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1187بدون إسناد، ونقله الصّفدي: الوافي بالوفيات 17/ 192عن ابن عبد البر دون تعليق، وكذا تقي الدين الفاسي: العقد الثمين 6/ 402، وروى مثله عمر بن شبة: تأريخ المدينة 3/ 1088من طريق أبي