سفيان، وأبو عبيدة بن الجراح، وشرحبيل بن حسنة، فصالحت بصرى، وكانت [1] أول مدائن الشام فتحت [2] .
(وقعة أجنادين) [3] :
ثم ساروا قبل [4] فلسطين، فالتقوا بالروم بأجنادين [5] ، بين الرملة [6]
وبيت جبرين [7] والأمراء كل على حدة. وقيل كان عمرو بن العاص الوالي، وكان هؤلاء مددا له [8] . فهزم الله المشركين، وكان الفتح بأجنادين في جمادى الأولى لليلتين بقيتا [9] منه، يوم السبت [10] نصف
(1) في أ، ب، ج: فكانت.
(2) الأزدي: فتوح الشام ص 82، الطبري: تاريخ 3/ 417.
(3) عنوان جانبي من المحقق.
(4) في ب: واقبل.
(5) أجنادين: تقع في أراضي خربتي = جنابة الفوقا = و = جنابة التحتا =، في ظاهر قرية عجّور الشرقي، من أعمال الخليل. محمد شراب: المعالم الأثيرة ص 20.
(6) الرملة: مدينة عظيمة بفلسطين، أنقذها صلاح الدين من يد الصليبيين سنة 587هـ، ثم خربت سنة 1367هـ عندما أحاطت بها قوى العدوان من كل أقطارها. محمد شراب: المعالم الأثيرة ص 130.
(7) في جميع النسخ: بيت جبريل، وهو تحريف، والتصويب من تأريخ خليفة ص 119، والطبري: تاريخ 3/ 417، وبيت جبرين: بليد بين بيت المقدس وغزة. ياقوت:
معجم البلدان 1/ 519.
(8) خليفة: تاريخ ص 119عن ابن إسحاق.
(9) التصويب من أ، ب، ج، وفي الأصل: بقيت.
(10) الطبري: تاريخ 3/ 419418برواية المدائني، اليعقوبي: تأريخ ص 134.