(البلدان التي فتحت سنة أربع عشرة) [1] :
وفي سنة أربع [2] عشرة فتحت [3] دمشق [4] صلحا بأعمالها وما حولها إلى حمص، في شهر ربيع الآخر [5] .
وقيل: في رجب [6] على يد [7] أبي عبيدة بن الجراح.
وقيل: فيها كانت [وقعة] [8] فحل [9] . والأول أكثر.
وفيها حجّ عمر رضي الله عنه بالناس [10] .
وفيها أمر بالقيام في شهر رمضان بالمدينة، وكتب به إلى البلدان [11]
التي [فتحت] [12] يصلّى فيها، وكان قبل ذلك يصلي الرجل لنفسه،
(1) عنوان جانبي من المحقق.
(2) في ب: أربعة، وسقطت من: ج.
(3) في ج: افتتح.
(4) (دمشق) سقطت من: ب.
(5) في الأصل: الآخرة، وما أثبته من: أ، ب، ج، ذكر البلاذري: فتوح 1/ 146عن الواقدي: أن تأريخ كتاب خالد بصلحها في شهر ربيع الآخر سنة خمس عشرة.
(6) هذا قول ابن إسحاق، والواقدي، وابن الكلبي. خليفة: تاريخ ص 126، الطبري:
تاريخ 3/ 435، 441، والبلاذري: فتوح 1/ 146، وأبو زرعة: تأريخ 1/ 217.
(7) في ج: يدي.
(8) الزيادة من: ب.
(9) الطبري: تاريخ 3/ 441عن ابن إسحاق.
(10) الطبري: تاريخ 4/ 597.
(11) الخبر عند ابن سعد: الطبقات 3/ 281.
(12) في الأصل: تليها، وما أثبته من: أ، ب، ج.