وفيها ولّى أبا [1] عبيدة بن الجراح الشّام كلّها، وعزل خالد بن الوليد [2] .
وفيها كانت وقعة فحل [3] من أرض الأردن بالشّام في رجب، وقيل: في ذي [4] القعدة.
وفيها بعث [أبا عبيدة] [5] بن مسعود الثقفي إلى العراق [6] ، فبلغ الجسر [7] .
تاريخ ص 127عن المدائني، وقال ياقوت: معجم البلدان 4/ 242الفرات: كورة بهمن أردشير.
(1) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: أبو.
(2) انظر خليفة: تاريخ ص 155.
(3) في أ، ب، ج: عجل، وهو تحريف. وفحل: بكسر الفاء وسكون الحاء تقع إلى الشرق من نهر الأردن بين نهر الزّرقا جنوبا ونهر اليرموك شمالا. محمد شراب: المعالم الأثيرة ص 213.
(4) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل: ذا. وهو قول الزهري، وابن إسحاق.
انظر الطبري: تاريخ 3/ 441، وابن عساكر: تهذيب تأريخ دمشق 1/ 145.
(5) في الأصل والنسخ الأخرى: عروة، والصواب هو المثبت، والد المختار، وصفية امرأة عبد الله بن عمر، أسلم في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، واستشهد في وقعة الجسر، التي كان فيها أمير الجيش. ابن الأثير: أسد الغابة 5/ 205، ابن حجر: الإصابة 7/ 127.
(6) الطبري 3/ 441، 444، عن الواقدي، وعن سيف بن عمر.
(7) التصويب من: ج، وفي الأصل وأ: الحصر، وفي ب: الحسى، والجسر بكسر الجيم المعروف بجسر أبي عبيد، كانت فيه الوقعة بين المسلمين والفرس قرب الحيرة.
ياقوت: معجم البلدان 2/ 140.