بويع في شوال سنة أربعين ببيت المقدس [1] .
وكان أبيض، طويلا، ضخما، عظيم البطن، يخضب بالحناء والكتم [2] ، إذا ضحك تقلّصت شفته العليا [3] .
[عبيد] [4] بن أوس الغساني [5] .
وانظر ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 416وابن الأثير: أسد الغابة 4/ 433والمزي:
تهذيب الكمال 28/ 177، وحكاه ابن حجر عن الواقدي. ثم قال: وهذا يعارضه ما ثبت في الصحيح عن سعد بن أبي وقاص أنه قال في العمرة في أشهر الحج: فعلناها وهذا يومئذ كافر. ويحتمل إن ثبت الأول أن يكون سعد أطلق ذلك بحسب ما استصحب من حاله ولم يطّلع على أنه كان أسلم، لإخفائه لإسلامه الإصابة 6/ 112.
(1) هذه البيعة كانت بيعة أهل الشام عند استشهاد علي رضي الله عنه، أما إجماع الأمة عليه فلم يكن له ذلك إلا بعد اتفاقه مع الحسن سنة إحدى وأربعين للهجرة.
الخطيب البغدادي: تاريخ بغداد 1/ 210.
(2) الكتم بالتحريك: نبت يخلط بالوسمة يختضب به. الجوهري: الصحاح 5/ 2019 (كتم) .
(3) ابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 16/ 675ورواه الذهبي: سير 3/ 120وابن كثير: البداية والنهاية 8/ 127كلاهما عن ابن أبي الدنيا.
(4) في الأصل والنسخ الأخرى: عتبة بن أبي أوس. والصواب ما أثبته من تاريخ خليفة ص 228وابن حبيب: المحبّر ص 377وتاريخ الطبري 6/ 180وابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 11/ 2، وعند الجهشاري: عبيد الله بن أوس الغسّاني. الوزراء والكتاب ص 15.
(5) عبيد بن أوس الغساني مولي معاوية، وسيّد أهل الشام، كتب لمعاوية، ولابنه يزيد.
ابن حبيب: المحبر ص 377، 444وابن عساكر: تاريخ دمشق (مخطوط) 11/ 2.