(رد شرحبيل على الأشعث) [1] :
فأجابه [2] شرحبيل بكتاب أملاه عليه معاوية: أما بعد فقد جاء في كتابك، وأنت تذكر فيه ما ذكرت. ولعمري ما العراق عليّ بعار، ولا الشّام [3] لي بجار. فأمّا قولي [4] إنّ عليا قتل عثمان، فإنّي [5] أخذت ذلك من أهل الرّضا، ولا يقال للشّاهد: من أين علمت؟ وأما المهاجرين [6]
والأنصار، فلهم ما [7] في أيديهم من بيعة علي، ولنا ما في أيدينا من بيعة معاوية، وليس [8] سواءا، لولا حدث علي في عثمان. وأما خذل أهل العراق معاوية فقد خذل أعوادهم [9] من أهل الشام، وقد فعلت [10] فلم ألهم خيرا [11] .
(1) عنوان جانبي من المحقق.
(2) في أ، ب: فأجاب.
(3) في ب: ولا للشام في بجار.
(4) في أ، ب: قبولي.
(5) في الأصل: إني، وما أثبته من: أ، ب، ج. وابن أعثم: الفتوح 1/ 539.
(6) التصويب من: أ، ب وفي الأصل وج: المهاجرين.
(7) (ما) سقط من: ج.
(8) في أ، ب، ج: وليسا.
(9) في ب، ج: أعدادهم.
(10) في الأصل: فقد فعلتم. وما أثبته من: أ، ب، ج.
(11) ابن أعثم: الفتوح 1/ 539مختصرا. وفيه أمر معاوية شرحبيل بإجابة سعيد بن قيس.