فهرس الكتاب

الصفحة 516 من 661

(كتاب معاوية إلى عمرو بن العاص يستحثّه في القدوم عليه) [1] :

فكتب معاوية إلى عمرو وهو بفلسطين، أما بعد: فقد كان من أمر علي وطلحة والزّبير ما قد بلغك، وقدم علينا جرير بن عبد الله في بيعة علي، وقد حبست [2] نفسي عليك. فأقدم على بركة [3] الله تعالى [4] .

(مسيرة عمرو بن العاص إلى معاوية ومبايعته) [5] :

فقدم عمرو على معاوية، وعرف حاجته إليه، فباعده، وكايد / [36/ أ] كلّ واحد منهما صاحبه. فقال عمرو لمعاوية: أعطني مصر. فتلكأ عليه معاوية، وقال: إنّ مصر كالشّام [6] ، قال: بلى ولكنّها إنّما [7] تكون لي إذا كانت لك، وإنّما تكون لك إذا غلبت عليا على العراق، وقد بعث أهلها بطاعتهم إلى علي. فدخل عتبة بن أبي سفيان، فقال: يا معاوية! أما ترضى أن تشتري عمرا بمصر إن هي خلصت لك [فليتك] [8] لا تغلب

(1) عنوان جانبي من المحقق.

(2) في ب: حسبت.

(3) في ج: بركات.

(4) المنقري: وقعة صفين ص 34، وابن أعثم: الفتوح 1/ 520مثله.

انظم عمرو بن العاص إلى معاوية لأنه غير راض عن مقتل عثمان، ولعله كان يودّ أن يخرج المطالبين بدمه فصادفت هذه الرسالة موقعها، بخلاف ما ذكر عنه أنّه دخل مع معاوية طمعا في ولاية مصر. عبد الحميد فقيهي: خلافة علي (رسالة ماجستير) ص 185.

(5) عنوان جانبي من المحقق.

(6) عند المنقري: وقعة صفين ص 39: مثل العراق.

(7) (إنّما) ليست في: أ، ج.

(8) في الأصل: فيوشك، وفي أ، ب: فيشك، وفي ج: فيسد. والتصحيح من وقعة صفين ص 39.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت