فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 661

(إسلامه) [1] :

قال ابن إسحاق: وكان سبب [2] إسلام عمر رضي الله عنه فيما بلغني، أن أخته فاطمة بنت الخطاب [3] ، [4] ، كانت قد أسلمت وأسلم زوجها [5] سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وهما مستخفيان بإسلامهما [6] من عمر، وكان نعيم بن عبد الله النحّام [7] رجلا بمكة [8] من بني عدي بن كعب قد أسلم، وكان أيضا مستخفيا [9]

(1) عنوان جانبي من المحقق.

(2) هذه الكلمة ليست عند ابن إسحاق. (ابن هشام: السيرة 1/ 343) .

(3) فاطمة بنت الخطاب رضي الله عنها، أسلمت قديما هي وزوجها قبل عمر بن الخطاب، وقبل دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم. ابن سعد: الطبقات 8/ 267، ابن حجر: الإصابة 8/ 161.

(4) سقط من جميع النسخ، وعند ابن إسحاق: وكانت عند سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل. ابن هشام: السيرة 1/ 343.

(5) عند ابن إسحاق: بعلها. (ابن هشام: السيرة 1/ 343) .

(6) التصويب من ابن إسحاق. (ابن هشام: السيرة 1/ 343) ، وفي جميع النسخ: وهم مستخفون بإسلامهم.

(7) التصويب من ابن إسحاق. (انظر ابن هشام: السيرة 1/ 343) ، وفي الأصل وأ:

النجام، وفي ب، ج: اللجام. وهو نعيم بن عبد الله، من السابقين إلى الإسلام، هاجر عام الحديبية، وشهد ما بعدها من المشاهد، استشهد في خلافة عمر بن الخطاب بالشام. ابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1508، ابن الأثير: أسد الغابة 4/ 570.

(8) عند ابن إسحاق: من مكة، رجل من قومه. (ابن هشام: السيرة 1/ 343) .

(9) عند ابن إسحاق: يستخفي. (ابن هشام: السيرة 1/ 343) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت