وفيها عزل سعد بن أبي وقاص عن الكوفة، وكان أقرّ عليها المغيرة ابن شعبة / شيئا يسيرا، ثم عزله وولّى سعدا، ثم عزله وولى [26/ أ] الوليد [1] بن عقبة بن أبي معيط [2] .
(الوليد بن عقبة بن أبي معيط) [3] :
واسم معيط: أبان بن أبي عمرو، [واسم أبي عمرو] [4] : ذكوان بن أميّة [5] بن عبد شمس، وكان أخا عثمان رضي الله عنه لأمه وفيه نزلت:
مخنف. وذكر الطبري: تاريخ 4/ 356، 357، عن الواقدي مثله.
قلت: من حق الخليفة عثمان رضي الله عنه أن يفوض أمر الولاية إلى من يراه لائقا وأصلح للأمة وبحسب ما يؤديه إليه نظره واجتهاده رضي الله عنه. وكان عمرو بن العاص رضي الله عنه مطيعا للخليفة منقادا لأمره أثناء ولايته وبعدها، ولم يصح أنه طعن في عثمان، أو أنّه ألّب عليه، أو سعى في إفساد أمره. قال ابن قيم الجوزية: المنار المنيف ص 117. وكلّ حديث في ذم عمرو بن العاص فهو كذب.
(1) الوليد بن عقبة، له صحبة، أسلم يوم الفتح، واعتزل الفتنة في عهد عثمان وعلي، وعاش إلى خلافة معاوية. ابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1552، الذهبي: الكاشف 3/ 211، ابن حجر: تقريب ص 583.
(2) خليفة: تاريخ ص 178، وابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 609.
(3) عنوان جانبي من المحقق.
(4) التكملة من: ج.
(5) في ب: أبي أمية.