فهرس الكتاب

الصفحة 558 من 661

(استشهاد عبيد الله بن عمر رضي الله عنه) [1] :

وكان على خيل معاوية يومئذ بصفّين عبيد الله بن عمر بن الخطاب [2] ، فقيل [3] لعلي: هذا عبيد الله بن عمر عليه جبّة خز، وفي يده سواك وهو [4] يقول: سيعلم عليّ غدا إذا التقينا. فقال علي: دعوه فإنّما دمه دم عصفور [5] . فخرج عبيد الله بن عمر في اليوم الذي قتل فيه، وجعل امرأتين [6] له بحيث ينظران إلى فعله وهما أسماء بنت عطارد بن حاجب التّميمي [7] ، وبحريّة بنت هانيء بن قبيصة / الشيّباني [8] ، فلما برز، شدّت عليه [40/ ب] ربيعة، فتنشّببينهم، فقتلوه. وكان على ربيعة يومئذ

إسناد. ونقله ابن الأثير: أسد الغابة 4/ 148وابن حجر: الإصابة 5/ 281عن ابن عبد البر باختصار.

(1) عنوان جانبي من المحقق.

(2) خليفة: تاريخ ص 195وابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1011وابن الأثير: أسد الغابة 3/ 424

(3) في أ: فقال، وفي ب: وقيل.

(4) (وهو) ليس في: أ، ب.

(5) التصويب من: أ، ب وفي الأصل: عصفرة. وقد أخرج هذا الأثر ابن عبد البر:

الاستيعاب 3/ 1011من طريق أحمد بن محمد بن الحجّاج، قال عنه الذهبي: كذّبوه، وأنكرت عليه أشياء. ميزان الاعتدال 1/ 1331.

(6) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل: امرأتان.

(7) أسماء بنت عطارد بن حاجب كانت تحت عبيد الله بن عمر، ثم خلف عليها الحسن ابن علي. الطبري: تاريخ 5/ 37.

(8) بحريّة بنت هانيء، تزوجها عبد الرحمن بن عوف فولدت له عروة الأكبر، ثم خلف عليها عبيد الله بن عمر. ابن سعد: الطبقات 3/ 127، 5/ 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت