(استشهاد عبيد الله بن عمر رضي الله عنه) [1] :
وكان على خيل معاوية يومئذ بصفّين عبيد الله بن عمر بن الخطاب [2] ، فقيل [3] لعلي: هذا عبيد الله بن عمر عليه جبّة خز، وفي يده سواك وهو [4] يقول: سيعلم عليّ غدا إذا التقينا. فقال علي: دعوه فإنّما دمه دم عصفور [5] . فخرج عبيد الله بن عمر في اليوم الذي قتل فيه، وجعل امرأتين [6] له بحيث ينظران إلى فعله وهما أسماء بنت عطارد بن حاجب التّميمي [7] ، وبحريّة بنت هانيء بن قبيصة / الشيّباني [8] ، فلما برز، شدّت عليه [40/ ب] ربيعة، فتنشّببينهم، فقتلوه. وكان على ربيعة يومئذ
إسناد. ونقله ابن الأثير: أسد الغابة 4/ 148وابن حجر: الإصابة 5/ 281عن ابن عبد البر باختصار.
(1) عنوان جانبي من المحقق.
(2) خليفة: تاريخ ص 195وابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1011وابن الأثير: أسد الغابة 3/ 424
(3) في أ: فقال، وفي ب: وقيل.
(4) (وهو) ليس في: أ، ب.
(5) التصويب من: أ، ب وفي الأصل: عصفرة. وقد أخرج هذا الأثر ابن عبد البر:
الاستيعاب 3/ 1011من طريق أحمد بن محمد بن الحجّاج، قال عنه الذهبي: كذّبوه، وأنكرت عليه أشياء. ميزان الاعتدال 1/ 1331.
(6) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل: امرأتان.
(7) أسماء بنت عطارد بن حاجب كانت تحت عبيد الله بن عمر، ثم خلف عليها الحسن ابن علي. الطبري: تاريخ 5/ 37.
(8) بحريّة بنت هانيء، تزوجها عبد الرحمن بن عوف فولدت له عروة الأكبر، ثم خلف عليها عبيد الله بن عمر. ابن سعد: الطبقات 3/ 127، 5/ 18.