شمس: [عبد الرحمن] [1] بن [سمرة] [2] ، وعبد الله بن عامر بن كريز وكلاهما له صحبة.
(عبد الرحمن بن سمرة) [3] :
أما عبد الرحمن فأسلم يوم فتح مكة، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث [4] .
(1) ليس في: أ، وفي الأصل عبد الله، وكذا وقع عند الطبري من رواية إسماعيل ابن راشد. ابن حجر: فتح الباري 13/ 65والصواب ما أثبته من: ب. وعقّب ابن حجر على رواية الطّبري بقوله: والذي في الصحيح أصح، ولعل عبد الله كان مع أخيه عبد الرحمن. فتح الباري 13/ 65.
(2) التصويب من: أ، ب وفي الأصل: صرمة.
(3) عنوان جانبي من المحقق.
(4) نص ترجمته عند ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 835وابن الأثير: أسد الغابة 3/ 350.
ومن الأحاديث التي رواها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا عبد الرحمن بن سمرة، لا تسأل الإمارة، فان أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فائت الذي هو خير وكفّر عن يمينك» . أخرجه أحمد: المسند (مع منتخب كتر العمال) 5/ 62والبخاري: (الصحيح مع الفتح) كتاب الأيمان والنذور، باب قول الله تعالى:
{لََا يُؤََاخِذُكُمُ اللََّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمََانِكُمْ} سورة البقرة: الآية (225) 11/ 516رقم (6622) وكتاب الأحكام، باب من سأل الإمارة وكل إليها (فتح الباري) 13/ 124رقم (7147) قال ابن حجر: وليس له في البخاري سوى هذا الحديث.
(فتح الباري) 11/ 518، وأخرجه مسلم: الصحيح بشرح النووي، كتاب الأيمان،