شهدت مع علي رضي الله عنه صفّين في ثمانمائة ممّن بايع بيعة الرّضوان، قتل منّا ثلاثة [1] وستون، منهم عمّار بن ياسر [2] .
وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «تقتل عمارا الفيئة الباغية» [3] .
(بلاء هاشم بن عتبة في القتال) [4] :
وكان بصفّين على الرّجالة: [5] هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص [بن أخي سعيد بن أبي العاص] [6] وبيده [1] راية علي رضي الله عنه، أسلم يوم الفتح،
الكوفة، واستعمله عليّ على خراسان، عاش إلى سنة نيّف وسبعين. ابن سعد:
الطبقات 5/ 462والذهبي: سير 3/ 202، وابن حجر: الاصابة 4/ 149.
(1) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل: ثلاث.
(2) خليفة: تاريخ 196، وابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1138. قلت: الصحابة رضي الله عنهم الذين اعتزلوا الفتنة في عهد علي رضي الله عنه هم أكثر عددا من الذين خاضوا فيها، وقاتلوا فيها، فقد صحّ عن محمد بن سيرين رحمه الله أنه قال: «هاجت الفتنة وأصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم عشرة آلاف، فما حضر فيها مائة، بل لم يبلغوا ثلاثين» ، الخلال: السنة 2/ 466.
(3) حديث صحيح، أخرجه مسلم، كتاب الفتح (الصحيح بشرح النووي) 18/ 41، والطبراني: المعجم الكبير 23/ 364رقم (856) وابن سعد:
الطبقات 3/ 252كلهم عن أم سلمة، وأحمد: المسند مع المنتخب 5/ 214، 215عن خزيمة بن ثابت.
(4) عنوان جانبي من المحقق.
(5) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل: الرّاحلة.
(6) الزيادة من: أ، ب.