أفتأذنين [في] [1] أن أدفن [2] في بيتك، مع صاحبيّ؟ قال عبد الله بن عمر:
فبلّغتها قوله، فبكت حتى علا بكاؤها، ثم قالت: نعم. وقالت [3] : كنت أردته لنفسي، ولأوثرنّ به اليوم على نفسي.
فأتيته، فأخبرته، فحمد الله تعالى، وقال: ما كان [4] عندي شيء أهم من ذلك، ثم قال: إنّ المرأة أذنت لي، وهي ترى أنّي أعيش. فإذا [أنا] [5]
متّ، فاغسلني، وكفّنيّ، فإذا حملتني فتقدّم السّرير [6] وقل لها: هذا عبد الله عمر يستأذن على الباب، فإن أذنت لي فادفني مع صاحبيّ فإن أبت، فأخرجني إلى البقيع [7] .
(غسله وكفنه) [8] :
{أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ} سورة الأحزاب: الآية رقم (53) .
(1) الزيادة من: أ، ب.
(2) في الأصل وأ، ب: ندفن، وما أثبته من: ج.
(3) (وقالت) ليست في: أ، وفي ج: والله.
(4) (ما كان) ليست في: ب.
(5) الزيادة من: أ، ب، ج.
(6) والسرير هنا النعش. النووي: شرح صحيح مسلم 15/ 158.
(7) ورد عند البخاري مطولا: الصحيح، كتاب الجنائز، باب ما جاء في قبر النبي وأبي بكر وعمر (فتح الباري) 3/ 356رقم (1392) وكتاب فضائل الصحابة، باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان، وفيه مقتل عمر (فتح الباري) 7/ 6259رقم (3700) وبعضه عند ابن شيبة: المصنف 14/ 576رقم (18905) وابن سعد: الطبقات 3/ 338.
(8) عنوان جانبي من المحقق.