وأقام الحج فيها [للنّاس] [1] عمر بن الخطاب رضي الله عنه [2] .
وفي سنة اثنتي عشرة أتي بسبي النّجير من اليمن [3] ، وكان الأشعث بن قيس معهم، فجعل يكلم أبا بكر وهو في الحديد، وأبو بكر يقول له:
فعلت وفعلت، فقال له الأشعث: استبقني لحربك وزوجني أختك، ففعل أبو بكر ذلك [4] ، وهي أم فروة [5] .
(فتوحات خالد بن الوليد في العراق) [6] :
وفيها [7] ورد على خالد بن الوليد [وهو باليمامة] [8] كتاب أبي بكر رضي الله عنه يأمره بالسير إلى العراق، لقتال [9] الفرس، فوجه [10] به إليه مع
(1) الزيادة من: أ، ب، ج.
(2) خليفة: تاريخ، ص 117.
(3) ورد في جميع النسخ: البحرين وهو تحريف.
(4) الطبري: تاريخ 3/ 339، الكلاعي: الاكتفا (تحقيق: أحمد غنيم) ص 2238.
(5) أم فروة بنت أبي قحافة، بايعت الرسول صلى الله عليه وسلم، ولدت للأشعث: محمدا، وإسحاق، وحبابة، وقريبة. ابن عبد البر: الاستيعاب 4/ 1949، ابن الأثير: أسد الغابة 7/ 377.
(6) عنوان جانبي من المحقق.
(7) الضمير عائد إلى سنة اثنتي عشرة. الطبري: تاريخ 3/ 343.
(8) الزيادة من: أ، ب.
(9) في ب: وليقاتل.
(10) في أ: فوجهه.