ففعلوا. قال معاوية: هذا والله كبش القوم، اللهم الظّفر بالأشتر، والأشعث بن قيس.
والله ما مثل هذا إلّا كما قال الشاعر:
[أخو] [1] الحرب [2] إن عضّت به الحرب عضّها
وإن شمّرت يوما به الحرب شمّرا
كليث هزبر كان يحمى ذماره
رمته [المنايا] [3] قصدها فتقطّرا [4] [5]
ثم قال معاوية: إنّ نساء خزاعة لو قدرت أن تقاتلني فضلا عن رجالها لفعلت [6] .
(عبد الله بن بديل الخزاعي رضي الله عنه) [7] :
(1) التكملة من: أ.
(2) في ب: أخي أيها.
(3) التكملة من: أ، ب.
(4) تقطّر: سقط مقتولا. الجوهري: الصحاح 2/ 896 (قطر) .
(5) البيتان لحاتم الطائي من قصيدة له. انظر ابن الأثير: أسد الغابة 3/ 81، والبيت الأوّل في ديوانه ص 121والطبري: تاريخ 4/ 24.
(6) هذا الخبر أورده ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 872، 873وابن الأثير: أسد الغابة 3/ 80، 81كلاهما عن الشعبي. والمنقري: وقعة صفين ص 247245عن الشعبي مطولا. والذهبي: تأريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) ص 567وابن حجر:
الاصابة 4/ 40مختصرا.
(7) عنوان جانبي من المحقق.