وعشرين سنة [1] .
وقيل: ابن ست [2] عشرة [3] سنة.
(سبب عزل عثمان أبا موسى عن البصرة) [4] :
وكان عزل أبا [5] موسى الأشعري عن البصرة على يد [6] شبل [7] بن معبد، وذلك أنّه دخل على عثمان حين لم يكن عنده غير أموي [8] . فقال:
ما لكم يا معشر قريش، أما فيكم صغير تريدون أن ينبل، أو فقير تريدون غناه [9] ، أو خامل تريدون التّنويه باسمه. علام أقطعتم هذا الأشعريّ العراق يأكلها خضما! [10] فقال عثمان رضي الله عنه: ومن لها؟ فاشاروا بعبد الله بن عامر، فولّاه حينئذ [11] .
(1) خليفة: تاريخ ص 161عن أبي اليقظان.
(2) في ب: ستة.
(3) التصويب من: أ، ج، وفي الأصل وب: وعشرين. والخبر عند ابن عبد البر:
الاستيعاب 2/ 693.
(4) عنوان جانبي من المحقق.
(5) في ب، ج: أبو.
(6) في ج: يدي.
(7) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: شمل.
(8) في الأصل: غيره، وفي أ: أموي غير، وفي ج: أموي. وما أثبته من: ب، وابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 693.
(9) (غناه) سقطت من: ج.
(10) خضما: الخضم هو الأكل بجميع الفم. الجوهري: الصحاح 5/ 1913 (خضم) .
(11) ذكره ابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 693بدون إسناد. والرواية تحط من قيمة عثمان رضي الله عنه وتتهمه بمحاباة أقربائه.