(قصّة التّحكيم) [1] :
وفيها [2] التقى الحكمان عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس بأرض البلقاء. وقيل: بدومة الجندل [3] وهو على عشرة أميال من دمشق [4] مع كل واحد منهما أربعمائة رجل من أصحابه. بعث عمرا معاوية، وبعث أبا موسى الأشعري عليّ رضي الله عن الجميع ومع أصحاب أبي موسى عبد الله بن عباس رضي الله عنه. فجعل عمرو يقدّم أبا موسى ويقول له: إنّك صاحب [5] رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنت أسنّ منّي فتكلّم، ثم أتكلم بعدك. ثم قال له: أخبرني [6] ما رأيك؟ قال أبو
الناس، عاش إلى خلافة يزيد بن معاوية. ابن سعد: الطبقات 5/ 448وابن عبد البر: الاستيعاب 2/ 712، 713وابن حجر: الإصابة 3/ 218.
الحجبي: بفتح الحاء والجيم. هذه النسبة إلى حجابة بيت الله الحرام، وهم جماعة من عبد الدار وإليهم حجابة الكعبة ومفتاحها، والنسبة إليها حجبي. ابن الأثير: اللباب 1/ 342. وهذا الخبر أورده الطبري: تاريخ 5/ 136عن الواقدي، وابن عبد البر:
الاستيعاب 3/ 1009بدون إسناد.
(1) عنوان جانبي من المحقق.
(2) الطبري: تاريخ 5/ 71عن الواقدي، وابن سعد: الطبقات 3/ 33، واليعقوبي: تاريخ 2/ 190، والمسعودي: مروج الذهب 2/ 361، 406.
(3) دومة الجندل: بضم الدال: قرية من الجوف شمال السعودية، تقع شمال تيماء على مسافة 450كيلا. محمد شراب: المعالم الأثيرة ص 117.
(4) المسعودي: مروج الذهب 2/ 361.
(5) في ب: من أصحاب.
(6) في أ، ب: خبرني.