(ثناء علي بن أبي طالب عليه رضي الله عنهما) [1] :
ولما توفي رضي الله عنه جاء علي [بن أبي طالب] [2] رضي الله عنه مسرعا باكيا، وقال: رحمك الله / يا أبا بكر، كنت والله أول الناس [12/ أ] إسلاما، وأخلصهم إيمانا، وأشدّهم يقينا، وأخوفهم لله، وأحوطهم على رسول الله عليه السلام [3] ، وأحسنهم صحبة، وأفضلهم مناقب، وأكثرهم سوابق [4] ، وأقربهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشبههم به هديا وخلقا، وسمتا [5]
وفضلا، وأكرمهم عليه، وأوثقهم عنده، فجزاك الله عن الإسلام خيرا، صدّقت رسول الله صلى الله عليه وسلم [6] حين كذّبه الناس، فسمّاك الله تعالى صدّيقا، فقال عز من قائل: {وَالَّذِي جََاءَ بِالصِّدْقِ. وَصَدَّقَ بِهِ أُولََئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ} (33) [7] وواسيته [8] حين بخلوا [9] ، وقمت معه حين قعدوا،
الاستيعاب 1/ 92، وابن حجر: الإصابة 1/ 48.
(1) عنوان جانبي من المحقق.
(2) الزيادة من: أ.
(3) (عليه السلام) ليست في: أ، ب.
(4) (وأكثرهم سوابق) ليست في: أ، ب.
(5) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: سمة.
(6) (صلى الله عليه وسلم) سقطت من: ج.
(7) سورة الزمر: الآية (33) ، وانظر القرطبي: الجامع لأحكام القرآن 15/ 256.
(8) التصويب من: ب، وفي الأصل: وانسته، وفي ج: وآسيته.
(9) التصويب من: ج، وفي النسخ الأخرى: تخلفوا.