المسلمون في عهدهم، بشيء من الإطراء والثناء لهؤلاء الملوك، على ما قاموا به من فتوحات ظاهرة «أعظم من أن تحصى أو تحصر في كتاب، بل يضيق عنها كل خطاب، ولا يبلغ التعبير عن كنهها بإطالة ولا إسهاب» [1] .
وقع في اسم المؤلف اضطراب كبير، فقال ابن الأبار: أبو مروان، عبد الملك بن أبي القاسم التوزري، المعروف: بابن الكردبوس [2] . وقال في موضع آخر: أبو مروان، عبد الملك بن محمد بن الكردبوس التوزري [3] ، وقيل هو أبو مروان، عبد الملك بن أبي القاسم بن الكردبوس التوزري [4] .
وقيل: عبد الملك بن محمد بن أبي القاسم بن الكردبوس التوزري [5] .
وقيل: عبد الملك بن قاسم بن الكردبوس [6] .
وقد نشأ هذا الاضطراب لأمرين:
1 -عدم وجود تعريف مفصل لحياة المؤلف في كتب التراجم المتداولة.
(1) أنظر ص: * * * من التحقيق.
(2) ابن الأبار: التكملة 2/ 682.
(3) المصدر نفسه 2/ 852.
(4) العبادي: تأريخ الأندلس ص: 8. نقلا عن الشباط، بروكلمان: تأريخ الأدب العربي 6/ 134.
(5) محفوظ: معجم المؤلفين التونسيين 4/ 158.
(6) الزركلي: الأعلام 4/ 161.