تقّر لهم العجوزة به، فأخذوا إبنا لها، فأقرّ، فطلبوه فأدركوه فقتلوه، وأدخلوه في جيفة حمار، وحرقوه بالنار [1] .
فقالت أخته عائشة رضي الله عنها: لا أكلت شواء أبدا [2] .
(بيعة عمرو بن العاص لمعاوية) [3] :
وقدم عمرو بن العاص على معاوية بعد فتحه مصر. فعمل معاوية طعاما، فبدأ [4] [بعمرو] [5] وأهل مصر [فغدّاهم] [6] ، ثم أخرج أهل مصر وحبس [7] عمرا عنده. ثم أدخل أهل الشام، فتغدّوا، فلما فرغوا من الغداء، قالوا: يا أبا عبد الله بايع. قال: نعم [على] [8] أنّ لي عشرها يعني مصر فبايعه على أنّ له ولاية مصر ما كان حيا [9] .
ثم لزم قيس المدينة، وأقبل على العبادة حتى مات بها سنة ستين [10] .
(1) في الأصل والنسخ الأخرى: ضيّعتم، والتصويب من سير أعلام النبلاء 3/ 110.
(2) روى مثله الكندي: تاريخ ولاة مصر ص 31، وابن الأثير: أسد الغابة 4/ 326.
(3) عنوان جانبي من المحقق.
(4) في الأصل: وبدأ، والمثبت من: أ، ب.
(5) التصويب من: أ، وفي الأصل وب: بمعاوية.
(6) التصويب من: أ، ب، وفي الأصل: فقد ابلغتهم.
(7) في الأصل: جلس، والمثبت من: أ، ب.
(8) التكملة من: أ، ب.
(9) ورد معنى هذه الرواية عند ابن سعد: الطبقات 4/ 258، والطبري: تاريخ 4/ 560 كلاهما عن الواقدي.
(10) ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 1290.