أهل مصر [1] .
(وقعة نهاوند والبلدان التي فتحت سنة إحدى وعشرين) [2] :
وفي سنة إحدى وعشرين، كانت وقعة نهاوند بالعراق، وأميرها النّعمان بن مقرّن [3] ، قتل فيها، ولم يكن لفارسي بعدها وقعة [4] .
(فتح الإسكندرية) [5] :
وفيها فتحت الإسكندرية، فتحها عمرو بن العاص.
(فتح توّج) [6] :
(1) هذا الخبر بتمامه أورده ابن عبد الحكم: فتوح مصر 1/ 150، 151، وابن النّقور البزّاز: حديث نيل مصر (مخطوط) ورقة: 77، 78كلاهما عن ابن لهيعة. وابن كثير:
مسند الفاروق 1/ 223.
(2) عنوان جانبي من المحقق.
ناهوند: مدينة على نحو أربعين ميلا جنوب همذان. لسترنج: بلدان الخلافة الشرقية ص 232.
(3) النّعمان بن مقرّن المزنيّ: صحابي مشهور، له ذكر كثير في فتوح العراق، وهو الذي قدم بشيرا على عمر بفتح القادسية، وهو الذي فتح أصبهان. ابن عبد البر:
الاستيعاب 4/ 1505، 1506، وابن حجر: الإصابة 6/ 246.
(4) انظر تفصيلات الوقعة عند الطبري: تاريخ 4/ 114عن ابن إسحاق، وخليفة:
تاريخ 4/ 147.
(5) عنوان جانبي. وانظر البلاذري: فتوح 1/ 259، والطبري: تاريخ 4/ 105.
الإسكندرية: المدينة المشهورة بمصر على ساحل البحر الأبيض. ياقوت: معجم البلدان 1/ 182، 183بتصرف.
(6) عنوان جانبي من المحقق.
توّج: بفتح أوله وتشديد ثانيه وفتحه أيضا. وهي توّز بالزاي. مدينة بفارس قريبة من