الله على إعزاز دينه، وإذلال عدوه، وحسن الصّنع لأوليائه [1] ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته [2] .
وبعثه إليه مع عبد الرحمن بن حنبل الجمحي [3] ، فجاء بالكتاب حتى قدم به على أبي بكر رضي الله عنه، فلمّا قرأه أبو بكر فرح به، وأعجبه [4] ، وقال: الحمد لله الذي نصر المسلمين، وأقرّ عيني بذلك.
(وقعة مرج الصّفر) [5] :
ثم التقوا مع الدّرنجار [6] ، وكان بعثه ملك الروم في خمسة آلاف رجل من أهل القوة [والشدة] [7] منهم، ليغيث أهل [8] دمشق، وانضاف إليهم أكثر منهم، فهزم الله الدرنجار، وقتل المسلمون منهم وأسروا، وكان ذلك يوم [9] مرج الصّفر [10] يوم الخميس لاثنتي [11] عشرة ليلة بقيت من
(1) في ب: بأوليائه.
(2) الأزدي: فتوح الشام ص 80بنحوه، وانظر ابن أعثم: الفتوح 1/ 118.
(3) عبد الرحمن بن حنبل الجمحي مولاهم، من مسلمة الفتح، شهد فتح دمشق، ثم شهد الجمل مع علي، ثم صفين فقتل بها. ابن الأثير: أسد الغابة 3/ 325، وابن حجر: الإصابة 4/ 157.
(4) انظر ابن أعثم: الفتوح 1/ 118.
(5) عنوان جانبي من المحقق.
(6) في ب: الدرنجان، وعند الطبري: تاريخ 3/ 406: أدرنجار، ولم أجد له ترجمة.
(7) الزيادة من: أ، ب، ج.
(8) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: لغيث لأهل.
(9) (وكان ذلك يوم) سقطت من: ب.
(10) مرج الصفّر: بالضم، وتشديد الفاء، وهو سهل واسع على مسافة 37كيلا جنوب دمشق. انظر: ياقوت: معجم البلدان 5/ 101، محمد شراب: المعالم الأثيرة ص 248.
(11) التصويب من: ب، ج، وفي الأصل، وأ: لاثني.