وكتب خالد بن الوليد إلى أبي بكر رضي الله عنه يعلمه بالفتح:
بسم الله الرحمن الرحيم، لعبد الله أبي بكر، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، / من خالد بن الوليد سلام عليكم وبعد، فإني أحمد الله إليك [1] [11/ أ] الذي لا إله إلا هو، وأخبرك أيّها الصّدّيق أنا التقينا نحن والمشركين، وقد جمعوا لنا جموعا [جمة] [2] كثيرة بأجنادين، وقد رفعوا صلبانهم، ونشروا [3]
كتبهم، وأقسموا [4] بالله لا يفرّون حتى يفنونا، أو يخرجونا من بلادهم [5] ، فخرجنا إليهم واثقين بالله، متوكّلين على الله، فطاعنّاهم [6] بالرماح، ثم صرنا إلى السيوف فقارعناهم بها، ثم إن الله تعالى أنزل نصره، [وأنجز وعده] [7] وهزم الكافرين، فقاتلناهم [8] في كل فجّ [9] ، وشعب [10] ، فأحمد
(1) (إليك) سقطت من: ب.
(2) الزيادة من: أ، ب.
(3) في ب: ورفعوا.
(4) في ب، ج: وتقاسموا.
(5) التصويب من: أ، ب، ج، وفي الأصل: ولا يفنونا، أو يخرجون من بلادنا.
(6) في أ: فطعناهم.
(7) الزيادة من: ج.
(8) في أ: فقتلناهم، وفي ب: وقاتلناهم.
(9) الفج: الطريق الواسع بين الجبلين. الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 257 (فجج) .
(10) الشعب: الطريق في الجبل، ومسيل الماء في بطن أرض، أو ما انفرج بين الجبلين.
الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 130 (شعب) .