في منامه إلا جاءت مثل فلق الصبح. فلبث في مكة [1] عشر سنين يترل عليه القرآن وبالمدينة عشرا [2] .
(أول من آمن به من الذكور) [3] :
وأول ذكر آمن به، وصدق بما جاء به من الناس، علي بن أبي طالب [4] رضي الله عنه. وهو ابن عشر سنين يومئذ [5] .
وكان في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل الإسلام [6] . ثم أسلم زيد [7] بن حارثة، مولاه. ثم أبو بكر [8] الصديق رضي الله عنه.
(1) في أ، ب، ج: بمكة.
(2) البخاري: الصحيح، كتاب بدء الخلق، باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم 2/ 271، وكتاب المغازي، باب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم 3/ 96، وانظر: مسلم: الصحيح بشرح النووي، كتاب الفضائل، باب عمره صلى الله عليه وسلم 15/ 100.
(3) عنوان جانبي من المحقق.
(4) الترمذي: سنن 5/ 642، وصححه الألباني: صحيح سنن الترمذي 3/ 215.
(5) ابن إسحاق: السيرة ص 118، ابن كثير: السيرة 1/ 431، ورجح ابن حجر هذا القول. الفتح 7/ 72، 174.
(6) ابن إسحاق: السيرة ص 118، ابن سعد: الطبقات 3/ 21، البيهقي: السنن الكبرى 6/ 206.
(7) هو زيد بن حارثة بن شرحبيل الكلبي، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أول الناس إسلاما، استشهد يوم مؤتة سنة ثمان وهو ابن خمس وخمسين. ابن سعد: الطبقات 3/ 40، وابن حجر: الإصابة 3/ 24، والتقريب ص 222وقد سبقت ترجمته ص 138حاشية 4.
(8) ابن إسحاق: السيرة ص 120.