فهرس الكتاب

الصفحة 148 من 661

وقيل: أو من أسلم أبو بكر [1] . وقيل: زيد [2] .

وروي عن محمد بن كعب [القرظي] [3] رضي الله عنه [4] أن أول من أسلم من هذه الأمة من النساء [5] ، وآمن برسول الله صلى الله عليه وسلم: خديجة [6] .

[وأول رجلين أسلما: أبو بكر الصديق، وعلي بن أبي طالب رضي الله عن جميعهم] [7] وأن أبا بكر أوّل من أظهر الإسلام، وأنّ عليا كان

(1) ابن أبي شيبة: المصنف 14/ 310، ورجحه ابن كثير: السير 1/ 434، وقال ابن حجر في الفتح 7/ 160: اتفق الجمهور على أن أبا بكر أول من أسلم من الرجال.

(2) يقصد زيد بن حارثة، والخبر عند عبد الرزاق: المصنف 5/ 325من مرسل الزهري.

(3) زيادة من: أ، ب، ج. وهو محمد بن كعب القرظي، المدني، التابعي، ولد سنة أربعين، سكن الكوفة، ثقة، عالم، مات سنة عشرين ومئة رحمه الله. الذهبي: سير 5/ 65، ابن حجر: تقريب التهذيب ص 504، والقرظي: نسبة إلى قريظة، رجل نزل أولاده حصنا بقرب المدينة. ابن الأثير: اللباب 3/ 26.

(4) (رضي الله عنه) ساقطة من: أ، ب، ج.

(5) (من النساء) ليست في: أ، ب، ج.

(6) ابن إسحاق: السيرة ص 120، ابن أبي شيبة: المصنف 14/ 74من مرسل الزهري.

ابن عبد البر: الدرر ص 12.

خديجة بنت خويلد، كانت تدعى في الجاهلية بالطاهرة لشدة عفافها وصيانتها، أولى أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، أنجبت منه ذكرين وثلاث بنات، أثنى النبي صلى الله عليه وسلم عليها، وأظهر محبته لها، وتأثر عند ذكرها بعد وفاتها، توفيت قبل الهجرة بثلاث سنين. ابن الأثير: أسد الغابة 6/ 78، ابن حجر: الإصابة 8/ 60.

(7) في الأصل: وأول من أسلم من الرجال أبو بكر الصديق رضي الله عن جميعهم. وفي ب: وأول رجلين أسلم علي وأبو بكر رضي الله عن جميعهم، والمثبت من: أ، ج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت