يكتم الإسلام خوفا من أبيه [1] ، حتى لقيه أبوه [2] أبو طالب فقال:
أسلمت؟ قال: [نعم] [3] ، فقال: وآزر ابن عمك وانصره [4] .
وسئل [5] ابن عباس رضي الله عنه: أيّ الناس أوّل إسلاما؟ قال: أما سمعت [قول] [6] حسان بن ثابت [7] رحمه الله ورضي الله عنه [8] :
إذا تذكرت شجوا [9] من أخي ثقة ... فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا
خير البريّة [أتقاها] [10] وأعدلها [11] ... إلى [12] النّبي وأوفاها بما حملا
(1) ابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 964.
(2) (أبوه) ساقطة من: أ، ب، ج.
(3) التكملة من: أ، ب، ج.
(4) جاء في الأصل قال: وزير ابن عمك فانصره، وفي: ج: قال: وابن عمك وانصره، والمثبت من: أ، ب، وذكر الخبر الذهبي: السيرة النبوية ص 136بنحوه.
(5) السائل هو: عامر الشعبي. أبو نعيم: معرفة الصحابة 1/ 160، وانظر: ابن أبي شيبة:
المصنف 14/ 310، والحاكم: المستدرك 3/ 64، وابن عبد البر: الاستيعاب 3/ 964.
(6) زيادة من: ج.
(7) حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام، الأنصاري، الخزرجي، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصاحبه، كان ينافح ويناضل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مات سنة أربع وخمسين. انظر ابن الأثير: أسد الغابة 1/ 482، الذهبي: سير 2/ 512، ابن حجر: الإصابة 2/ 237.
(8) في أ، ج: رحمه الله، وفي ب: رضي الله ورحمه حين قال.
(9) الشجو: الحاجة. الفيروزآبادي: القاموس المحيط ص 1675 (شجو) .
(10) التكملة من: أ، ب، ج.
(11) في الأصل وب: وأجد لها، والمثبت من أ، ج، وديوان حسان ص 211.
(12) في ديوان حسان ص 211 (بعد) .